الأحد 18 أغسطس 2019
الرئيسية بلوق

من نحن

تضامن – تونس

يعبر الاغتيال السياسي والبغيض لمحمــــد براهمي، زعيم الجبهة الشعبية لتونس’ عن  الارتباك والمأزق السياسي للحكام الجدد في قصر قرطاج أمام المطالب الديمقراطية والاجتماعية للعمال والجماهير التونسية.

بعـد اغتيال شكري بلعيد فإن مصرع براهمي يذكر أن الديكتاتورية الليبرالية قادرة أن تتصالح  مع  الإسلاميين من حركة النهضة أو الإخوان المسلمين في مصر، ولكنها لا تستطيع  أن تتوافق و الحريات الديمقراطية التي تسمح للمضطهدين من تعبئة أنفسهم  و محاربة مصالح الأقوياء وأسيادهم الإمبرياليين.

لكن التاريخ حاضر، و مقاوم. لقد أسقط النضال التاريخي للعمال والمضطهدين في تونس ديكتاتورية بن علي، وفتح آفاق النضال لشعوب المنطقة ومناطق أخرى ضد الهجوم الليبرالي الذي تشنه الرأسمالية المتأزمة، و ذلك من أجل بناء عالم الغد، عالم الكرامة للجميع، عالم الحرية والأخوة الإنسانية.

يعرب حزب العمال الاشتراكي عن تضامنه مع الرفاق في الجبهة الشعبية وجميع مناضلي و مناضلات الطبقة العاملة و الديمقراطية و التقدم .

الأمانة الحزب العمال الاشتراكي  PST

  في 03-08- 2013

Qui sommes-nous ?

لا للإجماع الليبرالي ! من أجل جمعية تأسيسية !

بينما تتواصل الأزمة السياسية داخل النظام بين مؤيدي ومعارضي «البوتفيلقية »، يتم اقصاء الشعب الجزائري والقضايا الاقتصادية والاجتماعية من النقاش بخصوص مستقبل البلاد. بالنسبة لحزب العمال الاشتراكي، مهما كانت نتائج الإجماع الذي ينبثق عن مختلف الفرق في السلطة، فأنها لن تستطيع تعويض الإختيار الحر والديمقراطي للشعب الجزائري . ففي نظر حزب العمال الاشتراكي،كل الذين يقترحون حلولا انتقالية ستقررها ندوات الأحزاب السياسية أو لجان «الخبراء»، مثل الذين يروجون لتنصيب «الرجل المنقذ» أو تدخل الجيش، يتناسون كلهم أن هناك شعب صاحب سيادة في هذا البلد. ألم تؤدي هذه «الحلول» التي جربت في التسعينيات إلى …..بوتفليقة و نظامه «الملكي» ؟

إنهم في واقع الأمر متفقون على الأساسيات : دعم القطاع الخاص و أرباب العمل على حساب القطاع العام.أنهم متفقون على عملية تحرير الاقتصاد، على الحفاظ على اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعلى الإنضمام الكارثي على أقتصادنا  إلى منظمة التجارة العالمية. فآخر الإجراءات التي اتخذتها «الثلاثية» لصالح أرباب العمل  فضلا عن رفض زيادة الأجور وتأجيل إلغاء الفصل 87 مكرر كلها تؤكد هذا الإجماع.

ولكن ليس هناك من بديل آخر للشعب ! فالنضالات الاجتماعية اليومية للعمال والعاطلين عن العمل والنساء والشباب مستمرة  كل يوم. إنها تعبر عن رفض الاستبداد الذي يقلّص من حرياتنا، يزوّر الإنتخابات ويقمع مطالبنا. إنها تواجه الليبرالية الاقتصادية التي أفرزت الكارثة الإجتماعية والبطالة وانعدام الاستقرار. كما أنها تقاوم الخوصصة الزاحفة للاقتصاد والصحة والتعليم. إنها ترفض استحواذ القوى الأجنبية على ثرواتنا وسيادتنا.

ان أهمية الانتخابات الرئاسية لشهر أفريل، وبعيدا عن تقزيمها في مرض بوتفليقة أو هوية «شخصيةالإجماع» التي ستعوضه، تكمن بالمشروع الاقتصادي والاجتماعي الذي على الشعب الجزائري أن يختاره بكل حرية. إنها تتعلق بالمشروع الوطني والديمقراطي لمجتمعنا. بالنسبة لحزب العمال الاشتراكي فإن انتخاب جمعية تأسيسية ذات سيادة وممثلة للعمال والعاطلين عن العمل والنساء و جميع المحرومين من شعبنا هو الحل الديمقراطي الوحيد للأزمة الحالية للنظام. إنها الرد الوحيد على أولئك الذين يريدون  إقصاء الشعب الجزائري من النقاش وفرض حلولهم عليه. في هذا السياق ، فإن حزب العمال الاشتراكي سيعمل مع المناضلون والمناضلات السياسيون، النقابيون والاجتماعيون والطلبة والنساء من أجل بلورة وفاق ديمقراطيا مناهضا لليبرالية و معاديا للامبريالية .

 

القيادة الوطنية

الجزائر ، 28 فبراير 2014