دعى الاتحاد العام للعمال الجزائريين لمسيرة يوم 30 نوفمبر، ليس لمساندة انشغالات العمال في ما يتعلق بالتقاعد، البطالة أو القدرة الشرائية، بل للاحتجاج ضد التدخل الأجنبي.

 كان للعمال والنقابيين على مستوى القاعدة أن يؤمنوا  بصدق هذه الخطوة لولا كون ا ع ع ج فد صفق تحت قناع  (تحديث الاقتصاد الجزائري )  ل اتفاقية  الشراكة  مع الاتحاد الأوروبي  سنة 2001 ، و التي توجب لهذا الأخير الحق في النظر للحكم في الجزائر ( احترام المبادئ الديمقراطية و الحقوق الأساسية للإنسان كما تم … في الاعلان العالمي لحقوق الانسان  هي أسس السياسات  الداخلية و العالمية لمختلف الأطراف و تشكل عنصرا  أساسيا في هذا الاتفاقية- المادة 2 من الاتفاقية-)

كان للعمال والنقابيين على مستوى القاعدة أن يصدقوا مدى وطنية وطنية هذا التنظيم  لو احتج لما أعلنت الحكومة ان اعداد مشروع قانون المحروقات تم بعد مشاورات مع خمس أقوى شركات بترولية عالمية” النهار و tsa 07 أكتوبر  2019).

 كان للعمال والنقابيين على مستوى القاعدة أن يصدقوا مدى وطنية هذا التنظيم  لو تحرك هذا الأخير لما صرحت نفس الحكومة أنها استشارت كفاءات البنك العالي لصياغة اصلاحات المنح (l’expression 26 نوفمبر 2019)، والتي كانت تهدف حقيقة ل إلغاءها، جاعلة للعمال ذوي الدخل المتوسط و المتواضع و المتقاعدين الضحايا الرئيسية له.

كان للعمال والنقابيين على مستوى القاعدة أن يصدقوا نضال هذا التنظيم النقابي لو اتخذت موقفا واضحا إزاء مشروع الحكومة المهدد لي مكتسبات العمال في ما يخص الأعمار و منحة التقاعد. كيف يمكن ل ا ع ع ج التدخل علما أن  الغاء التقاعد دون شروط السن و التقاعد النسبي سنة 2016  جاء بعد طلبها.؟ 

كان لعمال والنقابيين على مستوى القاعدة أن يؤمنوا  بصدق هؤلاء النقابيين، لو أنهم اتخذوا موقفا ضد مشروع قانون المالية الذي يعزز التقشف المناهض للعمال و المتقاعدين و الذي كرسته قوانين المالية  الأربعة الأخيرة ، وكلها مدعومة من قبل UGTA.

من أجل كل هذه الأسباب على عمال و نقابيو القواعد المناضلة  أن لا يستجيبوا للنداء الديماغوجي ل الاتحاد العام للعمال الجزائريين لمسيرة 30 نوفمبر 2019. مكان العمال  بجانب  شعبهم و ليس  مع العصابة.

نوردين بودربة

28 نوفمبر 2019

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici