Réseau de lutte contre la répression

تثير التطورات المرافقة للحملة الانتخابية   في الجزائر التي انطلقت رسميا يوم الأحد ، لرئاسيات 12 ديسمبر مخاوف لدى فئات عريضة من الجزائريين حول نية السلطة الفعلية التي تعمل على تمرير انتخابات مرفوضة عن طريق استعمال القوة العمومية و حملات إعتقالية واسعة لم نشهدها منذ فيفري بحيث سجلنا اعتقل288 شخص أغلبيتهم من الشباب كل هذا سجل خمسة أيام من الحملة الانتخابية فيما تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي  هل هذه حملة اعتقالية أم حملة انتخابية ؟

فبعد الجدل الذي رافق الأحكام الصادرة عن محكمة سيدي محمد في الجزائر العاصمة الأسبوع الماضي في حق سجناء الحراك بتهمة ” المساس بالوحدة الوطنية لرفعهم راية غير الراية الوطنية”, بين إدانة بعضهم بعام سجن، 6 أشهر منها نافذة في حق 22 متهم، كما أدانة 6 آخرين ب6 أشهر سجن نافذة. و المتناقضة مع الأحكام الصادرة عن محاكم ولايات أخرى وحتى مع محكمة باب الوادي التابعة لإقليم ولاية الجزائر

تعنت النظام يقابله إصرار شعبي

يأتي دور محكمة تلمسان الابتدائية التي أصدرت حكمها في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين في قضية الثامنية عشر (18) شابأ الذين تم القبض عليهم يوم الأحد أثناء المظاهرة السلمية المنددة برئاسيات 12 ديسمبر، بتهم التجمهر و عرقلة الحملة الانتخابية. والذي يقضي بحكم على أربعة متهمين بالسجن لثمانية عشر شهر، بينما تلقى المتهمون الآخرون الأربعة عشر حكم شهرين سجن غير نافذة. و وفقٱ للسيد طاهر ريغ فقد تمت محاكمتهم بتهمة ” التجمع و إعاقة سير الحملة الانتخابية”. تتراوح أعمارهم بين 25 و31 سنة، ومن بين المحكوم عليهم طالب دكتوراه في كلية العلوم لجامعة تلمسان الذي هو بصدد إعداد أطروحته نهاية السنة في العلوم الفيزيائية. و عرفت ولايات أخرى اعتقالات بالجملة في حق المعارضين للانتخابات، بما في ذلك إنزلاق خطير الذي شهدتها مدينة تيشي في ولاية بجاية بعد أن قامت عناصر الأمن بقمع الوقفة الشعبية ضد الانتخابات باستخدام الرصاص المطاطي مع تسجيل ثلاث جرحا في صفوف المحتجين. كما تم الحكم على السيد العربي سليماني في واد سوف بعامين سجن نافذة على خلفية خروجه ضد حملة بن فليس في واد سوف. أما براهيم لعلامي من برج بوعريريج فقد أحيل للحبس الاحتياطي بتهمة إهانة هيئة نظامية و هو حال أيضا صيد خميستي بتهمة الإخلال السير الحسن للانتخابات الرئاسية . وكما يوجد 6 آخرين منهم تحت الرقابة القضائية أي الإفراج تحت التحقيق . أحيلت لهم تهم الإخلال للسير الحسن للانتخابات الرئاسية.

الشرطة تتعامل بالعنف مع المظاهرات الليلية في الجزائر العاصمة

المسيرات الليلية التي دعى إليها عديد المدونين التواصل الاجتماعي، نشطاء الثورة و الفنانين، إستجابت لها على الاقل ستة ولايات بما في ذلك بجاية الجزائر و وهران، لليلة الأربعاء و كان الهدف منها التصعيد والرد على نية سلطة الأمر الواقع التي تسعى لفرض و تمرير الإنتخابات بأي ثمن، و خير دليل لتعنتها، القمع الذي قامت به عناصر الشرطة في الجزائر العاصمة، إذ تدخلت بإستعمال القوة ضد المتظاهرين، من أجل إيقاف المسيرة. كما يعتبر أول حدث ليلي نظم في الجزائر للتعبير عن رفض الإنتخابات في إطار الحراك الثوري و الذي قوبل بالقمع الوحشي. حيث إستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع و أجهزة الصعق باليزر و هو جهاز قمعي محظور في العديد من الدول. و فرض تطويق أمني مشدد على باب الواد من أجل منع المتظاهرين للوصول إلى ساحة البريد المركزي أين سجلت عدة اعتقالات.مع استئناف الاعتقالات التعسفية لمناضلي و فاعلي المجتمع المدني، إن الحريات و الحقوق الديمقراطي في الجزائر مهددة أكثر من أي وقت مضى.

لهذا السبب أود أن أصر هنا على أنه على الرغم من ما حدث ، على الرغم من  “مناخ الترهيب والاعتقالات” في صفوف رموز ونشاط الحراك الشعبي، فإن الشعب الجزائري ليس شعبًا عنيفًا.لكن موجة الاعتقالات تدفع الحراك الشعبي  إلى   الراد كلية و التطرف

وفي ضل مخاوف من توسع دائرة الاعتقالات السياسية في أوساط المتظاهرين وإصرار المؤسسة العسكرية على إجراء الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من ديسمبر المقبل، وجب علينا التصعيد

أكثر من أي وقت تنظيم إضراب عام ،من أجل وضع حد للانتخابات المجمع إقامتها و من أجل إسقاط هذا النظام ، كما يجب علينا تنظيم صفوف الحراك  عن طريق التنظيم الذاتي   في الأحياء وأماكن العمل و الجامعات لإنجاح هذه الثورة وخلق قطيعة مع بقايا نظام بوتفليقة، وبناء الجزائر التي تطالب بها الجماهير الشعبية في الشوارع ، حرة ديمقراطية مع عدالة اجتماعية لكن كل هذا لن يكون إلا عن طريق التضحية

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici