بيان قوى البديل الديموقراطي

في اجتماعهم يوم 01 جويلية 2019، ترحب الأحزاب السياسية الموقعة على العهد السياسي من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي (جبهة القوى الاشتراكية، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، حزب العمال، حزب العمال الاشتراكي ، الاتحاد من أجل التغيير و الرقي، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان) وتحيي الأغلبية الساحقة من الجزائريات والجزائريين، المنخرطين في الثورة الشعبية منذ 22 فيفري 2019، بهدف رحيل النظام، والممارسة الكاملة للسيادة الشعبية والتي بقيت مرتبطة بالطابع السلمي لنشاطهم رغم الاستفزازات المستمرة والمتعددة وغيرها من الاعتداءات الأخرى، من سلطة لا تحتمل وغير مسؤولة يجسدها قائد أركان الجيش ضد المواطنين، وضد نظام التعددية الحزبية، ووسائل الإعلام ، والحريات النقابية والحريات الأساسية، بما في ذلك حق التظاهر.
تتناقض تصريحات النظام المتأصلة في دعم الحراك الشعبي و” دعوات الحوار ” التي أطلقها النظام المعمول به بشكل صارخ مع تدابيره القمعية ضد جميع الجهات الفاعلة التي تعارض خطة إنقاذ النظام، الذي يريد فرض انتخابات رئاسية.

وبينما نطالب نحن بإطلاق سراح لويزة حنون، تم التصعيد في عمليات الهجوم القمعي، الذي تميز بشكل خاص بوضع العديد من المتظاهرين رهن الحبس الاحتياطي، يوم 30 جوان 2019 لحملهم الرايات الأمازيغية.
في اليوم نفسه، أحد رموز الثورة الجزائرية يتم احتجازه وهو الرائد لخضر بورقعة، قائد في جيش التحرير الوطني، معارض للنظام وعضو مؤسس لجبهة القوى الاشتراكية، بسبب تعبيره عن رأي سياسي.
اعتقال تلته حملة ودعاية إعلامية مسيئة لسمعة هذا المجاهد الشجاع، من قبل وسائل الإعلام العامة والخاصة، التي أصبحت أجهزة دعاية للنظام. أثارت هذه الحملة السخط والغضب في جميع أنحاء البلاد.
الأحزاب السياسية الموقعة على العهد السياسي من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي تدين بشدة وتندد بهذا الاعتقال وتطالب بالإفراج الفوري عنه.

هذه الحقائق وحدها تثبت مرة أخرى استحالة أي حل يتوافق مع مطالب ملايين المواطنين في ظل الحفاظ على النظام المعمول به.
تؤكد القوى السياسية للبديل الديمقراطي أكثر من أي وقت مضى إرادتها للعمل بالتنسيق مع جميع القوى الحية للأمة، لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الجزائري بهدف تكريس سيادته من خلال وضع مسار تأسيسي سيد. 
يعتبر الموقعون على العهد السياسي لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي أن تنظيم انتخابات رئاسية في ظل النظام الحالي لن يؤدي إلا إلى ضمان تمديد عمر النظام، وبالتالي فإن أي مبادرة للخروج من الأزمة، لا يمكن أن تتحقق، بدون:
-الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي. 
-رفع جميع العقبات التي تحول دون ممارسة الحق في التظاهر والتنقل في جميع أنحاء الأراضي الوطنية. 
-فتح المجال السياسي والإعلامي لجميع القوى السياسية والنقابية والجمعاوية.
-الوقف الفوري لاستغلال العدالة من السلطة. 
-وضع حد لجهاز الأمن الذي يحاصر الجزائر العاصمة خلال المظاهرات. 
في هذا السياق، قررنا اتخاذ إجراء مشترك في 5 جوبلية 2019، والذي يتزامن مع الذكرى 57 للاستقلال الوطني، بهذه المناسبة ندعوا الجزائريات والجزائريين إلى التظاهر بشكل جماعي وسلمي للمطالبة بالرحيل النهائي للنظام، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، ووقف جميع التدابير القمعية واحترام الحريات الديمقراطية.

تحيا الجزائر ديمقراطية، حرة وذات سيادة
المجد لشهدائنا
الجزائر العاصمة ، 01 جويلية 2019

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici