Manifestation le 9 juin à Béjaïa. Wikicommons
حزب العمال الاشتراكي PST
 
حسب الأرقام الرسمية ،حوالي 77 % من الهيئة الناخبة رفضت المشاركة في مهزلة الإستفتاء التي نظمت في 1 نوفمبر2020 .
إنه رفض صارخ للدستور الجديد للنظام . انها هزيمة انتخابية شنيعة للنظام و للسلطة الفعلية الغير الشرعية و للنظام الذي يجسده .
هذا الرفض الشعبي الواسع للدستور يستمد قوته من انتفاضة الحراك الشعبي لفيفري 2019 ، فرغم ” الهدنة” بسب تداعيات جائحة الكوفيد 19، فإن بركان الحراك ما زال مشتعل .
لقد جند النظام كل الوسائل المادية و المالية و البشرية ، و خاصة الباترونا و أبواقه العلنية مثل حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي هذا من جهة ، و من جهة أخرى الهيمنة الكلية على وسائل الإعلام العامة و الخاصة ، رغم كل ذلك فإن النظام غير الشرعي تلقى صفعة سياسية قوية : غالبية الشعب الجزائري مازال يطالب برحيل النظام التسلطي ، الليبيرالي ، اللاجتماعي ، و يرفض استمرارية النظام تحت أي شكل .
بمناسبة الذكرى ال 66 لإندلاع حرب التحرير الوطنية ، فإن حزب العمال الاشتراكي يذكر أن كفاح الشعب الجزائري من أجل استرجاع حريته و كرامته و سيادته ما تزال متواصلة الى اليوم ضد القمع و القهر الاجتماعي . هذه المعركة تمر عبر انتخاب مجلس تأسيسي سيادي يعبر عن الطموحات الديمقراطية و الإجتماعية للعمال و البطالين و النساء و الفلاحين الصغار و كل المهضومين من أطياف الشعب .
بهذه المناسبة، حزب العمال الإشتراكي مازال يناشد بضرورة :
-الرفع الفوري لكل الحواجز المعرقلة للممارسة الفعلية للحريات الديمقراطية و النقابية !
-تحرير كل سجناء الرأي !
-التضامن مع النضالات العمالية و خلق وفاق بين النضالات الاجتماعية و الديمقراطية .
الأمانة الوطنية
02 نوفمبر 2020.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici